الجمعة، 30 يونيو 2017

ذات الشعر الأثيث


بقلمي✍🏻
أنثى_المغيب#

دَنَتْ منه بهواده
ذات شعرٍ
أثيثٌ مموج
 متعثكل بالرغبه
غدائرها مستشذرة 
منسدلة على كبوتيه
همست له بأناةٍ:
لم تلك الأضواء؟
 انها تخطفك مني
لا أريد خيوطا تستدلّني إليك
فانفاسك وحدها تجرني
اتعقبها في المغيب
انحني لذلك الأريج 
الملتف على عنقي
منذ اشرقت روحك بجسدي
لا أرغب بضوءٍ سوى 
جوىٰ عينيك
وصبابةً
 تفتعل الاحتراق بجسدي
تشعل جليداً
 يخطفني من فقدك إليك
ايها المساء السّمْت..
حين تختلط بجنوني
 ضدان لما استجمعا طيفاً
والضد يظهر حسنه الضد
سيدي.. 
لا أريد ان تخفي الاضواء
جبيناً..
 اراد الفجر منه هروباً
وحديثاً ينجب من قدري
اساطيراً

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق