بنت القطيف
غالية محروس المحروس
أتعجب أيها القراء لجرأتي وأنا أقول لي رجل كالملاك, أيحق لي أن أكتب عن زوجي إنه باختصار قطعة ذهبية نادرة, ها أنت يا زوجي تكبر ويكبر حبك في قلبي, أنت جنة بحق السماء هنيئا لي بك, وجودك معي يلفني الشعور بالأمان والراحة واعتبر وجودك إنجاز, في كل دقيقة أكتشف في زوجي حقيقة جميلة تبهرني حد الدهشة.
سلام على من يقرئوني, قرأت لماركيز مرة إنه يكتب ليحبه أصدقاؤه أكثر وهكذا أحاول أن أكتب ليحبني القراء أكثر, تركت كل شيء دون أن أفكر طويلا, حيث أويت إلى مكتبتي وحدي كعادتي توسدت ذاكرة هواي وغفوت مع ذكرى حبنا,
وكتبت هذه المقالة وقد تثير جدلا في الشارع الثقافي بل الاجتماعي هنا, وربما تثير حفيظتك أيضا, أخاطب نفسي وأنا الخجول وأكتم حبي في قهوتي دون سكر, ولساني يهتف إني احبك يا زوجي العزيز, لن أورطك أيها القارئ في هذا الزخم من المشاعر بقدر ما أنا في حالة من العشق و الصدق الذي يتملكني دائما, لم يكن هناك شيئا لافتا للاهتمام حب امرأة لزوجها, ولم يكن ذلك الحب يعني شيئا لو لم يعرف الغير فيما بعد, إنه بداية لزمن صنعته امرأة أخشى أن يكون مجرد أسطورة ولكنه حقيقة.
كنت أبحث وسط دفاتري القديمة عندما وجدت صورتي مع زوجي لأرجع بذكرياتي إلى زمن طويل وفي لحظة سألت نفسي هل أنا سعيدة مع زوجي فأنا اغبط نفسي على إنسانيته حقا إنه إنسان لا مثيل له, فعلاقتي مع زوجي تشبه إلى حد ما, هذا الشيء الذي يكبر معنا , دون أن ننتبه إليه إلا حين يفرض نفسه بشكل ملموس, لكن ما أتذكره إنني منذ معرفتي به في حدود تجربتي الخاصة انتبهت إلى إن عشق يجذبني له, ليس باعتباره زوجا فقط ولكنه عشق خاص واستثنائي شيئا قد تحول إلى مسؤولية, واعتبر إن من بين مظاهر الأناقة الإنسانية هو التعامل مع زوجي بشيء من الرقي في المسؤولية قد يمنحني السعادة بشرط صدقي وهذا أجمل انتماء لي مع من أحب وهنا أعيش وضعا أتجدد كل لحظة فيه.
قررت أن يكون الخيال والجمال هنا لأدخل في تجربة التأمل بمعناه الواسع, شعرت بضرورة التمكن من ذلك فهي لغة الصدق,أريد أن أحرر خيالي وأفسح المجال لعواطفي بصياغة مقالات رمزية خيالية تليق بمن يقرأني,ولن يقلل من قدراتي على العطاء التعبيري في المجال الذي أحبه.
منذ إن حملت قلمي مقلوبا وأنا أتمرد فالتمرد إحدى صفاتي, أكتب بصدق دون مساحيق,أقول ذلك بشموخ المرأة القطيفية وعلو همتها, وجدت نفسي غير مضطرة لإبداء رأي حيث إنني حرة نفسي ومواقفي دون جرح غيري فمشاعر الغير تهمني بشدة, لن أخفي سرا هنا فعندما أكتب في إحدى لحظات بوحي وصدقي بل حبي أحتاج الكثير من أسرار الحياة وتحري الصدق فيما أكتب بلغة مهذبة.
أذكر لحظات البوح والصفاء التي تدفعني للتحليق عاليا في سماء الفرح الأبيض, وفي لحظة حاسمة قررت أن أضع حدا لما أنا فيه, كان ذلك المساء مبهم المعالم وإن كانت السكينة تفشي نفسي, ها أنا أكتب لك من بعثرة حروفي لتشعرها, أما آن الأوان أن أتجرأ بألوان الطيف لأعلن بأنك يا زوجي العزيز صورة من جمال الكون كله, ولن يكون لهذا البوح معنى إلا في وجودك أنت, ماعساي أن أقول والحب موهبة وما كلماتي المتناثرة إلا تعبيرا عن حاجة في نفسي, ومن الحب تولد الحياة, دعوني أتوغل في شعاب الوله الجائز.
أتعجب أيها القراء لجرأتي وأنا أقول لي رجل كالملاك, أيحق لي أن أكتب عن زوجي إنه باختصار قطعة ذهبية نادرة, ها أنت يا زوجي تكبر ويكبر حبك في قلبي, أنت جنة بحق السماء هنيئا لي بك, وجودك معي يلفني الشعور بالأمان والراحة واعتبر وجودك إنجاز, في كل دقيقة أكتشف في زوجي حقيقة جميلة تبهرني حد الدهشة.
جميلا أن يكون لي زوجا أغلى عندي من الكون كله, هناك لحظات صادقة تأسر قلبي, قد نعيد تشكيل بعض ظلالنا ونرش عليها من ملح الحياة,حيث نشعر بلذة الأيام تماما كما نستمتع بقهوة الصباح, وأكتب ذلك بصدق الواقع نفسه بل بصدق هذا البياض وبلا مواربة شدني عمقك الإنساني,حيث أجدك إلى جانبي في كل المحن فكنت خير زوج وفي وأب مثالي لم تجرح أحدا, قد افتح الجريدة اليومية سطورا طالعتها أنت وأكمل رشفة فنجان قهوة لم تكمله بعد.
فليعذرني القارئ بهذا الزخم الهائل من الأحاسيس والمشاعر كعربات القطار تتدافع وتتجاذب دون توقف, فإذا بلغت الدهشة صحت بأعلى صوتي الله أكبر الله أكبر, أخجلتني سيدي بكرمك ولن تجدني بخيلة معك كما عهدتني, دعني يا عزيزي أتجول بمفردي بين جنتك لأرتقي القمم حد السماء, وأغتسل بطهارة قلبك واكتحل بذكرى عشرتك معي, كان يكفيني وجودك لأنسى كل فضاء ولن أترك نفسي بعيدة عنك, أنا إنسانة لي طقوسي وإحساسي هل هو حرام أن أحب زوجي, أقولها بكل اللغات وعبر كل الأطوار وأهمس من غير سمع, كل يوم وأنت النفس التي سميتها نفسي وأنت حبيبي, أنت ملاك يتقمصني في كل شيء حيث علمتني كيف تسكن النفس بلا وطن,وكيف أستمتع وأنا أراك أمامي حيث لونت حياتي فا أزهرتني بين راحتيك أقمارا من الجمال والسعادة, وعلمتني أيضا كيف أبدأ اليوم معك وكيف أنتهي اليوم ذاته بك, لقد جعلت من خواء الروح فرحا حقيقيا.
آه يا سيدي لو تعلم أرغب أن اركع أمام قدميك وأصنع لك من قلبي طهارة على طهارتك, ما زلت أتأرجح على حبك كطفل وكأني أمارس حبي في محراب الطهر, لا اعرف من أين أبدأ ولا كيف أشكر وجودك في فضاء حياتي,لقد تشكلت في المجاز وأنا في غاية الانبهار من قمة حبي لك, ولا شك إنك من علمتني كيف أحب.
أمارس هنا لغة تتكئ على صدق كلماتي وحروفي النابضة التي تقول الهمس بأني سعيدة لأجعل كلماتي المتوهجة صدقا تجاه من أحب, وسعيدة بأن هذا قد يستوقفك وتضع بعضا من عطرك هنا بقربي, ولن أبالغ عندما أقول ربما النجوم تضيء إلا لكونها تعيش حبا, غريب هذا التخاطر,أود أن أسجل كل هذه التفاصيل وبهذه الدهشة والتي تقبض على اللحظات وتنقلني من أمكنتي لأعيشها بصدق.
البارحة مرت الذكريات بخاطري وعبر الفرح قلبي وستغيب البارحة ويحل الصباح برعشته الوجلة , لا زال ليلك يوقظ في زماني نجومه, فلدي نوع من التوق القدسي يكتنفني ويبعثر كل هامات صدقي, هذا أنا أكسر كل ما أهابه ويا خجلي عندما أهبك أنوثة كلماتي ودلال عباراتي,وأنت أغلى من الكلمات وأغنى من العبارات.
تلك لحظة آسرة أفتح كل نوافذ قلبي وأرسم دائرة بحبي لك وأعلنه للوجود,وأجلس في ركننا المخملي وافتح نافذة الذاكرة حيث التقينا لأول مرة , أعيش لحظات سعادتي وأنا أكتب هذه العواطف, أي إنسان ذاك الذي كنت تحمله في قلبك الطاهر!
شيء خفي يوجهني هذا المساء نحو نفسي وهناك قوة تجذبني للخلوة مع ذاتي لقد شعرت بالأمان من مطاردات الفضوليين طول الوقت لعلني أصب كل خواطري هنا بهدوء.
أشعر وأنا ارتشف قهوتي بأن بصمتك في قاع الفنجان وكأن الحظ والسعادة يبتسمان لي, مثلك لا يعرف إلا الحب حتى يجعلنا ندرك إن الزواج مقدس, نعم يا زوجي العزيز فمثلك لا يعرف الكره والحقد, ومن خلالك سيبقى حبي معتقا ولن يموت.
ما أجمل أن يستفيق المرء في يوم من الأيام على حقيقة إنه لا يزال يعيش مع من أحبه قلبه بسعادة, وأنا أنتظر قدومك على أهداب الليل,وقد ارتديت العطر حلة حمراء, آآآه دهشة هي أيامي معك تمنيت أن ينام كل شيء إلا أنا وأنت لنسكن الفرح والسكون معا, وكثيرا ما نلجأ إلى الليل لنخفي تحت ظلاله ملامح حقيقتنا, لقد ذكرتني بالقهوة السوداء كشعرك المتموج.
أدرك إن بيتنا صغير وجميل بنيته لي بالقلب لا بالحجر, وكان ذلك الركن الهادئ يملؤني بالحب والحنين, ويزداد مع قدوم المساء حيث ينبعث في ذاك الركن عطر سماوي, وتنقلني تلك الأحاسيس إلى دنيا من الجمال والوفاء بل العطاء وأي عطاء ألمح من خلال عينيك ؟
أعترف إن الأرق أحبني من أجلك وهناك شموخ أشعر به كلما وجدتك أمامي ووجدت هذا الخشوع الرهيب في عيون من يدرك صدق إحساسي, وهذا لعمري لأمر أشعر بهذه العلاقة الروحية التي تربطني بك, فما أكثر اللحظات التي تصطاد فيها سعادتي معك, فيصطادني حبك ليعانق العمق الإنساني حيث المس الحب الصادق بين الأزواج وقد أصابه الهرم, فأصبح مسجونا في بيت بلا مفتاح ولا نوافذ فالكل يريد أن يصبح هو بلا حب وبتلقائية أحيانا, وهذا أمر لا يخفي على احد, ولكن العلاقة الزوجية دائما بين الزوجين حتما ودائما حبا وفي الحب هناك شريك, وإلا ليس هناك حب يعني دون حياة ولكن هل هناك حقا من يسكر من هذا المعين الخالد؟! لا أظن, أحاول هنا أن أؤسس عالما من الحب بين العالم وأخاف عليه من القرصنة, وهكذا أكتب مقالي هذا دون تردد دون خوف أو خجل من واقع يعرف بالضبط ماهية الحب الطاهر دون مساحيق غير آبهة بالمعايير التي تصفق لهذا أو ذاك.
وأنت تنتهي من قراءة مقالي ربما تشعر بأن هذا المقال اكتسح كل مقالاتي تقريبا, نظرا لجرأته رغم إني لم أستطيع أن أبوح كما ينبغي, وكأني قد سكبت روحي في هذا المقال انسكابا آسرا, فهنيئا لزوجي بهذه المشاعر التي تعانق كل الحنين والحب الذي أوزعه في شرايينه, فليعذرني القارئ إن لم يروقه مقالي حيث قد أحببت أن يكون مقالي خاص بزوجي, وإن كنت تعبث بمشاعري أو تستخف بصدق إحساسي, فأقول لك إني هنا قد أيقظت مهاراتي كلها من أجل زوجي,وهنا دعوة صادقة لزراعة بذور الحب وإنعاش العواطف والأحاسيس بأروع صورها, حيث إن هذا المقال الأدبي الجريء أو ما يبدو لي, أترك حافة قلبي وعقلي لأعود وأمل بالمزيد من الحكايا والخفايا, معذرة سأسكت عن الكلام المباح إلا إنه الحب يفعل ما يريد.
غالية محروس المحروس
أتعجب أيها القراء لجرأتي وأنا أقول لي رجل كالملاك, أيحق لي أن أكتب عن زوجي إنه باختصار قطعة ذهبية نادرة, ها أنت يا زوجي تكبر ويكبر حبك في قلبي, أنت جنة بحق السماء هنيئا لي بك, وجودك معي يلفني الشعور بالأمان والراحة واعتبر وجودك إنجاز, في كل دقيقة أكتشف في زوجي حقيقة جميلة تبهرني حد الدهشة.
سلام على من يقرئوني, قرأت لماركيز مرة إنه يكتب ليحبه أصدقاؤه أكثر وهكذا أحاول أن أكتب ليحبني القراء أكثر, تركت كل شيء دون أن أفكر طويلا, حيث أويت إلى مكتبتي وحدي كعادتي توسدت ذاكرة هواي وغفوت مع ذكرى حبنا,
وكتبت هذه المقالة وقد تثير جدلا في الشارع الثقافي بل الاجتماعي هنا, وربما تثير حفيظتك أيضا, أخاطب نفسي وأنا الخجول وأكتم حبي في قهوتي دون سكر, ولساني يهتف إني احبك يا زوجي العزيز, لن أورطك أيها القارئ في هذا الزخم من المشاعر بقدر ما أنا في حالة من العشق و الصدق الذي يتملكني دائما, لم يكن هناك شيئا لافتا للاهتمام حب امرأة لزوجها, ولم يكن ذلك الحب يعني شيئا لو لم يعرف الغير فيما بعد, إنه بداية لزمن صنعته امرأة أخشى أن يكون مجرد أسطورة ولكنه حقيقة.
كنت أبحث وسط دفاتري القديمة عندما وجدت صورتي مع زوجي لأرجع بذكرياتي إلى زمن طويل وفي لحظة سألت نفسي هل أنا سعيدة مع زوجي فأنا اغبط نفسي على إنسانيته حقا إنه إنسان لا مثيل له, فعلاقتي مع زوجي تشبه إلى حد ما, هذا الشيء الذي يكبر معنا , دون أن ننتبه إليه إلا حين يفرض نفسه بشكل ملموس, لكن ما أتذكره إنني منذ معرفتي به في حدود تجربتي الخاصة انتبهت إلى إن عشق يجذبني له, ليس باعتباره زوجا فقط ولكنه عشق خاص واستثنائي شيئا قد تحول إلى مسؤولية, واعتبر إن من بين مظاهر الأناقة الإنسانية هو التعامل مع زوجي بشيء من الرقي في المسؤولية قد يمنحني السعادة بشرط صدقي وهذا أجمل انتماء لي مع من أحب وهنا أعيش وضعا أتجدد كل لحظة فيه.
قررت أن يكون الخيال والجمال هنا لأدخل في تجربة التأمل بمعناه الواسع, شعرت بضرورة التمكن من ذلك فهي لغة الصدق,أريد أن أحرر خيالي وأفسح المجال لعواطفي بصياغة مقالات رمزية خيالية تليق بمن يقرأني,ولن يقلل من قدراتي على العطاء التعبيري في المجال الذي أحبه.
منذ إن حملت قلمي مقلوبا وأنا أتمرد فالتمرد إحدى صفاتي, أكتب بصدق دون مساحيق,أقول ذلك بشموخ المرأة القطيفية وعلو همتها, وجدت نفسي غير مضطرة لإبداء رأي حيث إنني حرة نفسي ومواقفي دون جرح غيري فمشاعر الغير تهمني بشدة, لن أخفي سرا هنا فعندما أكتب في إحدى لحظات بوحي وصدقي بل حبي أحتاج الكثير من أسرار الحياة وتحري الصدق فيما أكتب بلغة مهذبة.
أذكر لحظات البوح والصفاء التي تدفعني للتحليق عاليا في سماء الفرح الأبيض, وفي لحظة حاسمة قررت أن أضع حدا لما أنا فيه, كان ذلك المساء مبهم المعالم وإن كانت السكينة تفشي نفسي, ها أنا أكتب لك من بعثرة حروفي لتشعرها, أما آن الأوان أن أتجرأ بألوان الطيف لأعلن بأنك يا زوجي العزيز صورة من جمال الكون كله, ولن يكون لهذا البوح معنى إلا في وجودك أنت, ماعساي أن أقول والحب موهبة وما كلماتي المتناثرة إلا تعبيرا عن حاجة في نفسي, ومن الحب تولد الحياة, دعوني أتوغل في شعاب الوله الجائز.
أتعجب أيها القراء لجرأتي وأنا أقول لي رجل كالملاك, أيحق لي أن أكتب عن زوجي إنه باختصار قطعة ذهبية نادرة, ها أنت يا زوجي تكبر ويكبر حبك في قلبي, أنت جنة بحق السماء هنيئا لي بك, وجودك معي يلفني الشعور بالأمان والراحة واعتبر وجودك إنجاز, في كل دقيقة أكتشف في زوجي حقيقة جميلة تبهرني حد الدهشة.
جميلا أن يكون لي زوجا أغلى عندي من الكون كله, هناك لحظات صادقة تأسر قلبي, قد نعيد تشكيل بعض ظلالنا ونرش عليها من ملح الحياة,حيث نشعر بلذة الأيام تماما كما نستمتع بقهوة الصباح, وأكتب ذلك بصدق الواقع نفسه بل بصدق هذا البياض وبلا مواربة شدني عمقك الإنساني,حيث أجدك إلى جانبي في كل المحن فكنت خير زوج وفي وأب مثالي لم تجرح أحدا, قد افتح الجريدة اليومية سطورا طالعتها أنت وأكمل رشفة فنجان قهوة لم تكمله بعد.
فليعذرني القارئ بهذا الزخم الهائل من الأحاسيس والمشاعر كعربات القطار تتدافع وتتجاذب دون توقف, فإذا بلغت الدهشة صحت بأعلى صوتي الله أكبر الله أكبر, أخجلتني سيدي بكرمك ولن تجدني بخيلة معك كما عهدتني, دعني يا عزيزي أتجول بمفردي بين جنتك لأرتقي القمم حد السماء, وأغتسل بطهارة قلبك واكتحل بذكرى عشرتك معي, كان يكفيني وجودك لأنسى كل فضاء ولن أترك نفسي بعيدة عنك, أنا إنسانة لي طقوسي وإحساسي هل هو حرام أن أحب زوجي, أقولها بكل اللغات وعبر كل الأطوار وأهمس من غير سمع, كل يوم وأنت النفس التي سميتها نفسي وأنت حبيبي, أنت ملاك يتقمصني في كل شيء حيث علمتني كيف تسكن النفس بلا وطن,وكيف أستمتع وأنا أراك أمامي حيث لونت حياتي فا أزهرتني بين راحتيك أقمارا من الجمال والسعادة, وعلمتني أيضا كيف أبدأ اليوم معك وكيف أنتهي اليوم ذاته بك, لقد جعلت من خواء الروح فرحا حقيقيا.
آه يا سيدي لو تعلم أرغب أن اركع أمام قدميك وأصنع لك من قلبي طهارة على طهارتك, ما زلت أتأرجح على حبك كطفل وكأني أمارس حبي في محراب الطهر, لا اعرف من أين أبدأ ولا كيف أشكر وجودك في فضاء حياتي,لقد تشكلت في المجاز وأنا في غاية الانبهار من قمة حبي لك, ولا شك إنك من علمتني كيف أحب.
أمارس هنا لغة تتكئ على صدق كلماتي وحروفي النابضة التي تقول الهمس بأني سعيدة لأجعل كلماتي المتوهجة صدقا تجاه من أحب, وسعيدة بأن هذا قد يستوقفك وتضع بعضا من عطرك هنا بقربي, ولن أبالغ عندما أقول ربما النجوم تضيء إلا لكونها تعيش حبا, غريب هذا التخاطر,أود أن أسجل كل هذه التفاصيل وبهذه الدهشة والتي تقبض على اللحظات وتنقلني من أمكنتي لأعيشها بصدق.
البارحة مرت الذكريات بخاطري وعبر الفرح قلبي وستغيب البارحة ويحل الصباح برعشته الوجلة , لا زال ليلك يوقظ في زماني نجومه, فلدي نوع من التوق القدسي يكتنفني ويبعثر كل هامات صدقي, هذا أنا أكسر كل ما أهابه ويا خجلي عندما أهبك أنوثة كلماتي ودلال عباراتي,وأنت أغلى من الكلمات وأغنى من العبارات.
تلك لحظة آسرة أفتح كل نوافذ قلبي وأرسم دائرة بحبي لك وأعلنه للوجود,وأجلس في ركننا المخملي وافتح نافذة الذاكرة حيث التقينا لأول مرة , أعيش لحظات سعادتي وأنا أكتب هذه العواطف, أي إنسان ذاك الذي كنت تحمله في قلبك الطاهر!
شيء خفي يوجهني هذا المساء نحو نفسي وهناك قوة تجذبني للخلوة مع ذاتي لقد شعرت بالأمان من مطاردات الفضوليين طول الوقت لعلني أصب كل خواطري هنا بهدوء.
أشعر وأنا ارتشف قهوتي بأن بصمتك في قاع الفنجان وكأن الحظ والسعادة يبتسمان لي, مثلك لا يعرف إلا الحب حتى يجعلنا ندرك إن الزواج مقدس, نعم يا زوجي العزيز فمثلك لا يعرف الكره والحقد, ومن خلالك سيبقى حبي معتقا ولن يموت.
ما أجمل أن يستفيق المرء في يوم من الأيام على حقيقة إنه لا يزال يعيش مع من أحبه قلبه بسعادة, وأنا أنتظر قدومك على أهداب الليل,وقد ارتديت العطر حلة حمراء, آآآه دهشة هي أيامي معك تمنيت أن ينام كل شيء إلا أنا وأنت لنسكن الفرح والسكون معا, وكثيرا ما نلجأ إلى الليل لنخفي تحت ظلاله ملامح حقيقتنا, لقد ذكرتني بالقهوة السوداء كشعرك المتموج.
أدرك إن بيتنا صغير وجميل بنيته لي بالقلب لا بالحجر, وكان ذلك الركن الهادئ يملؤني بالحب والحنين, ويزداد مع قدوم المساء حيث ينبعث في ذاك الركن عطر سماوي, وتنقلني تلك الأحاسيس إلى دنيا من الجمال والوفاء بل العطاء وأي عطاء ألمح من خلال عينيك ؟
أعترف إن الأرق أحبني من أجلك وهناك شموخ أشعر به كلما وجدتك أمامي ووجدت هذا الخشوع الرهيب في عيون من يدرك صدق إحساسي, وهذا لعمري لأمر أشعر بهذه العلاقة الروحية التي تربطني بك, فما أكثر اللحظات التي تصطاد فيها سعادتي معك, فيصطادني حبك ليعانق العمق الإنساني حيث المس الحب الصادق بين الأزواج وقد أصابه الهرم, فأصبح مسجونا في بيت بلا مفتاح ولا نوافذ فالكل يريد أن يصبح هو بلا حب وبتلقائية أحيانا, وهذا أمر لا يخفي على احد, ولكن العلاقة الزوجية دائما بين الزوجين حتما ودائما حبا وفي الحب هناك شريك, وإلا ليس هناك حب يعني دون حياة ولكن هل هناك حقا من يسكر من هذا المعين الخالد؟! لا أظن, أحاول هنا أن أؤسس عالما من الحب بين العالم وأخاف عليه من القرصنة, وهكذا أكتب مقالي هذا دون تردد دون خوف أو خجل من واقع يعرف بالضبط ماهية الحب الطاهر دون مساحيق غير آبهة بالمعايير التي تصفق لهذا أو ذاك.
وأنت تنتهي من قراءة مقالي ربما تشعر بأن هذا المقال اكتسح كل مقالاتي تقريبا, نظرا لجرأته رغم إني لم أستطيع أن أبوح كما ينبغي, وكأني قد سكبت روحي في هذا المقال انسكابا آسرا, فهنيئا لزوجي بهذه المشاعر التي تعانق كل الحنين والحب الذي أوزعه في شرايينه, فليعذرني القارئ إن لم يروقه مقالي حيث قد أحببت أن يكون مقالي خاص بزوجي, وإن كنت تعبث بمشاعري أو تستخف بصدق إحساسي, فأقول لك إني هنا قد أيقظت مهاراتي كلها من أجل زوجي,وهنا دعوة صادقة لزراعة بذور الحب وإنعاش العواطف والأحاسيس بأروع صورها, حيث إن هذا المقال الأدبي الجريء أو ما يبدو لي, أترك حافة قلبي وعقلي لأعود وأمل بالمزيد من الحكايا والخفايا, معذرة سأسكت عن الكلام المباح إلا إنه الحب يفعل ما يريد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق